وداعاً جخه موفي

البدايات

انطلقت قناة جخه موفي مع أول فیدیو مراجعة أفلام في سبتیمبر-أیلول 2012، كأول قناة عربیة للحدیث ومناقشة الأفلام في الوطن العربي وفیھا تم الحدیث ومناقشة العديد من الأفلام.

 

تفسير الأفلام

تفسیر الأفلام وشرحھا كانت المرحلة الثانیة في عمر جخه موفي وفرصة لالقاء الضوء على طریقة صناعة الافلام وعدم الاكتفاء بالمراجعات وھو ما فتح الباب للوصول الى شریحة اوسع من المتابعین غير الجمهور الأردني من المھتمین بالسینما و الافلام  خاصة من مصر 

 

Ja5ah.com

اول ظھور للموقع الالكتروني  Ja5ah.com كان في الأول من نوفیمبر 2013 لیجمع ما بین مراجعات الأفلام المصورة والمكتوبة

ليالينا

في بدایة العام 2016 تم التعاون مع لیالینا لنشر مراجعات جخه موفي عبر موقعھا الاكتروني وشبكة شركاءھا مثلMSN و عیون الخلیج لتصل فیدیوھات ومراجعات جخه موفي لجمھور أوسع من محبي الأفلام والسینما في الوطن العربي

 


قالوا عن جخه موفي

 

 

احب ان اشكرك على شرحك الرائع لفیلم enemy لولا ھذا الشرح ماكنت فھمت الفیلم بصراحة انت بروفیسیر ومبدعMahmoud Sabra

الله یعطیك العافیة شاھدت بعضاً من مراجعاتك للأفلام الأجنبیة وأعجبني ذوقك واختیاراتك وتعلیقك علیھا وأعجبني توجھك في الحدیث عن الأفلام ووجھة نظرك في معظم الأحیان تروق لي، بصراحة وجودك بالنسبة لي وبالنسبة لكثیر من المتابعین نعمة قد لا تعرفھا أنت شخصیاً..Khaled Safi

قبل الفیدیو كان عندي خیوط ناقصة والفیلم مع روعتھ الا اني كنت مستحیل أحضره مرة ثانیة وانت بتشرح النھایة حسیت كأن الفیلم عبارة عن puzzle وصار لازم أحضره مرة ثانیة .. شكرا عساف على الفیدیو بانتظار جدیدك لا تحرمنا من فیدوھاتك الي بدونھا ما بیكمل الفیلمMohammad Alsmadi

انت رائع ومثقف اھم شيء انو ما نفكر حسب منطقنا بل بمنطق البطل لانو الشخصیة ھي بتحدد الاحداث مش المنطق الي بنحملواAyman Belal

الله علیك ولله انت رجعتنى للحیاة ثانى واشكرك لانك اخرجتنى من الاكتئاب شكرااااSayf Aldin

أحد أفضل من یتكلم بالأفلام في الوطن العربي وأفضل من یقدم مراجعات على یوتیوب للأفلام یستحق المتابعة الصدیق العزیز عساف الروسانMuatsim Zakout

شرح موفق واضفت الكثیر على الفھم العام للفیلم شكرا الك كتیرYasir Alhaiek

اول ماخلص الفلم ماكنت فاھمتھ ، وضلیت اقول الفلم سخیف سخیف ، وعبالي انو مریض نفسي او من ھالقبیل لكن بعد قراءة تحلیلك فھمت كویس ، كنت ظالمھ الفلم الف شكر ساعدتني برؤیھ رسالة الفلم شكرا مره اخرىAzhar Ibrahim

یا ریت لو تعمل حلقات عن افلام بتنصحنا نشوفھا و استمر الي بتقدمو اشي مفید و مسليAbdullah Helwa

شغل مدھش مستقل وریاديBelal AlNaimi

I like allot when you involve another movies in the movie u talk about, or involve another character out of the movie in .compare-sent 🙂 keep up the great creative jobEmilia

عاشت ايدك على المراجعة. طريقتك في التعامل معى المحتوى غنيا بالمعلومات و الها طابع نقدي مميز. يا ريت بقية الريفيورز والمراجعين مثلك, و بالاخص لمن يكون الفيلم عربي و من عيار وجده(2012). مشكور, انتظر الجديد.
Abood Al Azzawi

Biography

Assaf al Rousan is a Marketer and storyteller, spends more than 15 years in Marketing and PR, and media. He has worked with leading companies such as Yahoo, Maktoob, Sports Up Jordan. He also worked with some major national and international business entities and brands such as USAID Jordan, IYCE, Fastlink, Chilis Qatar, and OPTIMIZA. Assaf holds a Master’s degree in Business Administration from Yarmouk University

Since he was a kid, drawing was his talent and thing he was known for among his peers, and later, he became a member of the University painting club during his undergraduate studies (2000-2003). He wrote his first short story in 2001 when he had suffered from a painter’s block – if there is something like that – and he writes since then. In 2007 he won the first-place prize in the field of writing short stories from the Culture Supreme committee of Irbid the – Jordan City of Culture for the year 2007

In 2010 he starts writing movie reviews as a freelancer. Later in 2012, he began a YouTube channel to review movies in Arabic the channel (Ja5ah Movie) became the first Arabic YouTube channel for movie reviews. Throughout the YouTube channel, he continues to breakdown, and analyze movies and make experimental films

In 2017 Assaf had a heart attack, which was a big wakeup call for him, his condition well known among the medical community by the term “The Widow-Maker” and his chance to survive was under 6%. On the surgery table, he was thinking: “I’m going to die before making a film”

Next, in 2018 he attended the Royal Film Commission-Jordan Digital Film Making Workshop and had the chance to direct his first short (100 Years of Freeze). The movie was well-received and first premiered in Tunisia at the RIFAC film Award, following the film had participated in several festivals in Africa, Asia, North America, and won several awards

In 2019 he participated in few productions, the latest was acting a two scenes role at a feature film directed by Mohamed Diab and produced by Hany Abu-Assad

From the end of the year 2018 until 2020, Assaf worked on his first feature-length film screenplay project  entitled “Son of the Alien”. The project has chosen to participate in the 16th round of Rawi Screenwriters Lab (LINK)

Work is underway in 2021 to produce a short film entitled Namshi

Assaf is married and father of two boys, and he hopes to continue in following his passion for storytelling and  film making

سيرة ذاتية

عساف الروسان مسوق وراوي قصص، أمضى أكثر من 15 عاماً في التسويق والعلاقات العامة والإعلام. عمل مع شركات ومؤسسات رائدة مثل Yahoo و Maktoob و Sports Up Jordan. كما عمل مع بعض العلامات التجارية الوطنية والدولية الكبرى مثل USAID Jordan و IYCE و Fastlink و Chilis Qatar و OPTIMIZA. وحاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة اليرموك.

منذ أن كان طفلاً ، كان الرسم موهبته والشيء الذي اشتهر به بين أقرانه، وبعد ذلك أصبح عضوًا في نادي الرسم خلال دراسته الجامعية (2000-2003). كتب قصته القصيرة الأولى في عام 2001 عندما عانى من جمود في الرسم – لو افترضنا وجود شيء من هذا القبيل –  ومنذ ذلك الحين استمر في الكتابة.

في عام 2007 نال جائزة المركز الأول في مجال كتابة القصص القصيرة من اللجنة العليا للثقافة في إربد – مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007.

في عام 2010 بدأ في كتابة مراجعات الأفلام بشكل مستقل، وفي وقت لاحق من عام 2012، بدأ قناة يوتيوب لمراجعة الأفلام باللغة العربية، وأصبحت قناة (Ja5ah Movie) أول قناة عربية على YouTube لمراجعة الأفلام.

في عام 2017 ، أصيب عساف بنوبة قلبية ، وكانت بمثابة جرس إنذار كبير له، وحالته معروفة بين المجتمع الطبي بمصطلح “Widow Maker” وكانت فرصته في البقاء على قيد الحياة أقل من 6٪. وعلى طاولة الجراحة ، كان يفكر: “سأموت قبل صنع فيلم”.

بعد ذلك، في عام 2018، حضر ورشة عمل مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام لصناعة الأفلام الرقمية وأتيحت له الفرصة لإخراج أول فيلم قصير (100 عام من التجميد). لاقى الفيلم استحسانًا وتم عرضه لأول مرة في تونس في جائزة RIFAC للأفلام ، بعد أن شارك الفيلم في عدة مهرجانات في إفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية ، وحصل على عدة جوائز.
في 2019 شارك في عدد من الإنتاجات، كان آخرها تمثيل دور صغير في فيلم روائي طويل من إخراج محمد دياب وإنتاج هاني أبو أسعد.

منذ نهاية العام 2018 وحتى العام 2020 عكف على العمل على سيناريو فيلم طويل بعنوان ابن الغريبة، وهو الفيلم الذي تم اختياره للمشاركة في ورشة راوي الساسة عشرة  لكتابة السيناريو. رابط

جاري العمل في العام 2021 العمل على إخراج الفيلم القصير بعنوان نمشي.

عساف متزوج وأب لولدين ، ويأمل أن يستمر في متابعة شغفه برواية القصص وصناعة الأفلام.

22 يناير 2021


في سطور

  • أول عربي يتكلم عن الأفلام باللغة العربية على اليوتيوب قناة جخه موفي
  • حائز على جائزة اربد الثقافية للإبداع – مدينة الثقافة الأردنية  2007 في حقل القصة القصيرة.
  • في رصيده مجموعة قصصية بعنوان أنوثة رجل
  • قام بكتابة وإخراج أو فيلم روائي قصير عام 2018 بعنوان 100 سنة تجميد من انتاج الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  •  يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال والبكالوريوس في التسويق  من جامعة اليرموك

100 ســنــة تــجــمــيــد – فيلم قصير

قصة الفيلم تتبع مسؤول حكومي في مهمة لزيارة مدرسة في قرية نائية، لتبليغ مدرس التربية الوطنية، أنه بموجب القانون و (برنامج الحفاظ على الهوية الوطنية) تم اختياره بفخر ليتم تجميده على مدار المائة عام القادمة.


100 سنه تجميد

فيلم قصير، خيال علمي، نيو نوار • 12 دقيقه • اللغة: العربية • البلد: الأردن

• تمثيل: يزن العدم، مصطفى حياصات، عساف الروسان، • منتج: حنين شلش • مدير الإضاءة والتصوير : عبدالله شرو • مساعد كاميرا: مجاهد قراقيش • التصميم الفني: راويه بزبزت • تسجيل الصوت: عبدالرحمن أبو خضير

• إخراج: عساف الروسان

• إنتاج: الهيئة الملكية الأردنية للأفلام


LOGLINE: To get back his good reputation a manipulative agent is in a mission by the government to bring in a chauvinistic teacher

12min | Short, Drama , Sci-Fi, Neo Noir | * Country: Jordan * Language: Arabic *

Director: Assaf al Rousan. * A Production By: The Royal Film Commission –Jordan #100YearsOfFreeze (2018)

—— Movie page IMDB : https://www.imdb.com/title/tt9112662/ ——-


Screenings / Awards

• Official Selection: 1st RIFAC- The International Anti-Corruption Film Festival – Tunisia 2018

Best Free Speech: 4th Calcutta International Cult Film Festival (CICFF) – India 2018

• Honorable Mention: Asia South East – Short Film Festival- Cambodia 2018

• Official Selection: 6thTiharqa International Award – Sudan 2018

Silver Award for Best Original Story Independent Shorts Awards – Los Angeles – United States 2018

Silver Award for Best First Time Director: Independent Shorts Awards – Los Angeles – United States 2018

• Official Selection: Dunedin International Film Festival- Florida – United States 2019

• Semi Finalist : Canadian Cinematography Awards (CaCA) – Toronto – Canada 2020

 


100 Years of Freeze (2018) – Official Trailer (HD)



 

البداية

إن كنت قد وصلت الى هذه الصفحة وأنت على استعداد لقراءة هذه الكلمات فمن المرجح أن ما يجمعنا  ببساطة  هو “حب الأفلام”.

من أنا ؟ سؤال سهل الاجابة عنه للوهلة الأولى، ولكن  بصدق، كيف من الممكن أن أكتب عن نفسي وتجنب الوقوع في فخ النرجسية؟ فأكثر ما يخيفني ان ابدأ بسرد “انجازات” قد لا تعني أحداً سواي . لذلك في شهر سبتمبر الماضي طلبت من جميع المتابعين عبر صفحة الفيسبوك أن يتقدموا بسؤالي عن أي شيء في خاطرهم وكان هدفي آنذاك كما هو هدفي الآن أن اكتشف ما الذي أقوم به من خلال جخه موفي، لماذا أتكلم عن الأفلام وما هو الهدف فلربما هكذا ومعكم أعرف المزيد عن نفسي وعن هذه الرحلة وأتعلم أكثر.

أذكر أول مرة دخلت فيها إلى قاعة السينما، كنت أبلغ من العمر ثلاث سنوات، ولكي أكون أكثر دقة سألت والدتي (كم كان عمري عندما ذهبنا جميعاً لمشاهدة فيلم ريم البندلي؟)، ضحكت وقالت لي ثلاث سنوات ونصف وعندما انتهى الفيلم وعادت الأضواء كانت دموعك تنهمر، هل تذكر ماذا أجبتني عندما سألتك لماذا تبكي؟ لقد قلت أن دخان الإنفجار خرج من الشاشة ودخل عينيك.

مازلت أستغرب كيف احتفظت ذاكرتي بتلك اللحظة، لا أذكر بالطبع جميع مشاهد الفيلم لكن صورة الإنفجار وافتراق العائلة ما زالت مطبوعة في ذاكرتي حتى اليوم، ولربما بكائي الذي كان سبب تندر إخوتي لسنوات هو سبب آخر في احتفاظي بتلك التجربه. لكن الاكتشاف الأروع كان عندما شرحت لي والدتي أن ما رأيته خيال وتمثيل وهو ما أثار فضولي نحو هذه العالم لتصبح طفولتي ممتعة من خلال تقليد شخصيات أراها على التلفاز أو تقمص شخصيات ابتكرها، وبالرغم من ذلك لا زلت مصراً أن دخان الانفجار دخل عيني.

لم تبدأ ثقافتي الفلمية فعلياً حتى السابعة عشرة من عمري عندما استخرجت البطاقة الشخصية من الأحوال المدنية وأصبح بإمكاني استئجار أفلام فيديو – VHS  من أحد المحلات في مدينة اربد يدعى سمير سنتر، كان المركز مكتظ بالأفلام القديمة والجديدة نسبياً ولأن معرفتي بالممثلين والمخرجين كانت سطحية قررت اختيار الأفلام حسب ترتيبها على الرف، وهكذا ثلاثة أفلام في كل مرة بالترتيب الهجائي واحد تلو الآخر، واستطيع بكل ثقة أن أدعي مشاهدة جميع الأفلام في المحل في أقل من عام. هذه التجربة كانت بالنسبة لي النواة الأساسية التي كونت نوعية الأفلام التي أسعى اليها وأفضلها ومشاهدة فيلم أو تمثيل متواضع جعلتني أقدر أكثر صناعة الفيلم الجيد.

أثناء الدراسة الجامعية انتقل فضولي إلى عالم السينما والأفلام الى مرحلة أخرى، فبسبب إنضمامي للمرسم الجامعي في السنة الأولى حتى التخرج أتاح لي الرسم الفرصة لإعادة النظر والبحث عن الجمال في ما حولي، لذلك أصبحت الصور السينمائية وفن تصوير المشهد أحد أهم العناصر التي اسعى إليها عند مشاهدة فيلم وأحياناً تمدني بالإلهام لفكرة لوحة جديدة، وبصراحة لم أكن موهوباً بالفطرة فقط أنا شخص عادي يحب الرسم، لذلك أتاح لي المرسم والصداقات التي كونتها مع فنانين محترفين وبمراقبتهم وإرشادهم لي أن أطور من مهارتي، وأنا لا أصرح بهذا من باب التواضع فهذه هي الحقيقة فعلياً والتي بالإمكان التحقق منها من خلال مشاهدة الفرق بين أول ما رسمته في طفولتي (دب باندا – من وحي الواقع) وبين آخر رسم (كمان من وحي الواقع)!!


عندما أنظر للخلف وأرى كيف تقاطعت لحظات معينة من عمري مع الأفلام لا أستطيع أن أتجاهل مرحلة الانتقال للكتابة وبالتحديد كتابة الفصة القصيرة، كانت التجربة الأولى في 2001 عندما أصابني شكل من أشكال الجمود الفني ولم استطع الرسم لأتوجه نحو ورقة وقلم، هذه التجربة استمرت معي فيما بعد لأحصل على جائزة وزارة الثقافة – اربد مدينة الثقافة الأردنية عن حقل القصة القصيرة 2007م. لكن ما يميز القصة الأولى بالنسبة لي بالإضافة الى أنها البداية هو مشاركتي بتلك القصة في مسابقة القصة القصيرة على مستوى الجامعات، لم أنل من خلال تلك القصة أي من المراكز الثلاثة الأولى، لكن كنت واحد من العشر الأوائل مما منحني جائزة تقديرية عبارة عن مجموعة من الكتب والقصص المنشورة برعاية وزارة الثقافة، منها كتاب فضاءات سينمائية للفنان يوسف يوسف وتلك كانت المرة الأولى التي أدرك فيها امكانية تناول الفيلم و التحدث عنه ونقده بطريقة مفهومه وممتعة. وبالتأكيد كان لهذه المرحلة الفضل في الاهتمام بسيناريو الفيلم، طريقة السرد، وبناء الشخصيات وترجمتها على الشاشة، وفي بعض الأحيان المقارنة بين المصوّر والمكتوب.

في الثلاثين، وبعد ثورة شبكات التواصل الاجتماعي واليوتيوب، قررت الاستقالة من عملي – مدير المحتوى والشبكات الاجتماعية في ياهو-مكتوب. لم يكن مقدراً لجخه موفي أن يظهر حتى كفكرة إلا بعد ذلك بعام، ربما بداعي الاشتياق!! المهم الصدفة وزوجتي كانا السبب لأتمكن ولأول مرة من الحديث عن الأفلام بشكل علني، وبسبب انعدام الخبرة وتواضع الأدوات تشكل لدي فضول من نوع آخر نحو تقنيات التصوير والمونتاج والإضاءة والإخراج، لتصبح أحد أهم العناصر التي تجذبني عند مشاهدة فيلم وتقييمه. هذه التجربة بالذات لا يمكن وصفها، وما زلت حتى هذه اللحظة في حالة من الذهول أن أجد أشخاص يحبون الأفلام مثلي وأكثر مني أيضاً، ما زلت وفي كل مرة يتم التواصل معي من أحد المتابعين أشعر بالرهبة والخجل، فما زلت غير قادر على استيعاب  أن هناك من يهتم بالاستماع لي أو مشاهدتي وأنا أتكلم عن الأفلام.

اAssaf Alrousanنا لست مغرماً بالأوائل ومع ذلك أدعي أني أول عربي يقوم بالحديث ومراجعة الأفلام باللغة العربية على اليوتيوب، ومع رداءة الصوت والصورة في معظم الفيديوهات المنشورة والتي شكلت البدايات، وبالرغم من أمتلاكي الآن لبعض المعرفة التي تمكنني من إعادة نشر المراجعات القديمة بجودة أفضل، إلا أنني لا أرغب بذلك، ربما لتذكيري بالبدايات وتذكيري بمن دعموني من المتابعين الذين أتاحوا الفرصة لي بسماعي وتقديم النصح والإيمان بالفكرة. وربما يجب أن تبقى كما هي حتى يرى كل من يرغب بخوض التجربة في المستقبل أن ما يهم هو رأيك، فرأيك إن كان صادقاً سيصل وسيتغاضى الجميع عن العقبات التقنية وسيقدمون لك النصح لتتقدم. أرغب في أن أصدق أن يوماً ما ستكون هذه التجربة مصدراً لإلهام البعض على الأقل لأبنائي. لكن ما أنا متأكد منه أن هذه التجربة ما زالت في بدايتها ولن تختلف كثيراً عن حبي للرسم، طالما أحب الأفلام وأتعلم وأستقبل النصح والإرشاد سأكتسب وأطور مهارات تساعدني على التعبير عن رأيي بالأفلام.

أتأمل أن أستمر في ما أقوم به، أتمنى أن تجد هذه السطور من يقرأها ويرى الإلهام للتقدم خطوة والبدء بالحديث عن الأفلام (أن تكون وحيداً ليس بالأمر الممتع)، ولربما في المستقبل القريب نشهد مجتمع عربي متكامل على اليوتيوب مهتم بمراجعة الأفلام ونقدها. مجتمع كامل قادر على تغيير النظرة نحو ماهية النقد السينمائي قادر على تسليط الضوء على فن السينما ليحتل مكانه الطبيعي بين الناس لا ينفصل عنهم ومقدم لهم ويحترمهم باعتبارهم العنصر المهم في هذه الصناعة. أتمنى أن أكون قد وفقت في تجنب الوقوع في فخ النرجسية، واقتربت أكثر من هدفي لمعرفة ما الذي أقوم به ولماذا أتكلم عن الأفلام.

عساف الروسان

11-فبراير 2015